سبحان الله العظيم ….إعجاز الله في خلق البطريق التضحية و الإيثار و الصبر عند البطريق في تربية صغاره…

Posted: يونيو 26, 2010 in مقالات

يا جماعة فيلم عن البطريق و الله يقشعر منه البدن

قبل ذلك هذه محتويات الفيلم تقريبا و هي بالطبع لا تغني عن المشاهدة لأنه بالفعل فيلم يتأثر به الحجر

1 – أين يعيش البطريق ؟

القطب الجنوبي أبرد منطقة في العالم ، يبقى الشتاء فيها ستة أشهر ، وتربية الصغير في بيئة صعبة كهذه البيئة ، التي تحتاج إلى تضحية كبيرة يصعب تخيلها .

 

2 – رحلات البطريق مشيًا :

تقوم هذه البطاريق في رحلة إلى المكان الذي سيتحقق فيه اللقاء الكبير ، تستمر هذه الرحلة أسابيع عديدة ، والمسافة التي تقطعها أكثر من مئة كيلومتر ، تقطعها مشياً كما ترون ، وزحفاً كما ترون ، لهذا السبب تقطع طريقها مشياً أحياناً ، وبالتزحلق على بطنها أحياناً أخرى ، تمشي جميعها إلى الجهة نفسها بشكل معجز .

في نهاية هذه الرحلة ستلتقي آلاف البطارقة في مكان معين بشكل محير .

3 – الهدف من رحلة البطريق اللقاءُ الزوجي :

لهذا اللقاء هدف كبير جداً ، لأن هذه المنطقة التي سوف يصلون إليها يتحقق فيها اللقاء الكبير ، وفي هذا المكان ستولد فيه صغارها ، هذه الرحلة الشاقة هي بداية المصاعب التي تواجهها  والتضحيات التي تقوم بها ، والصعوبة الأساسية تبدأ بعد وضع الأنثى بيضها ، لأنه بعد وضع الأنثى بيضها بفترة قصيرة يهجم الشتاء ، الحرارة في هذا الشتاء تنخفض إلى خمسين درجة تحت الصفر ، وتهب رياح حاملة معها الثلج والبرد بسرعة مئة كيلومتر في الساعة  .

4 – وضعُ البيض وطريقة حمايتها وحضانتها :

الشيء العجيب أن هذه الإناث تترك البيض عند الذكور ، وتعود إلى البحر ، كي تصطاد لهذه البيضة بعد أن تخرج من البيضة ، وتوكل مهمة حضن البيض للذكور المضحية يجتمع البطارقة هكذا ، بآلاف مؤلفة ، وبدرجة حرارة خمسين تحت الصفر ، يضع البطريق البيضة على رجليه ، ويغمرها بفروته ، فلو أن البيضة وقعت على الأرض لمات ما فيها فوراً  التضحية التي تقوم بها تجتاز حدود الخيال .

والبطاريق هؤلاء لا تتغذى أبداً طوال أربعة أشهر ، ولا تدع البيوض تصل إلى الأرض لحظة واحدة ، يمشي مشية خاصة ، لأن البيضة على رجليه ، وقد غلفت بفروته ، بل تبقى واقفة لأجلها على الدوام ، أربعة أشهر لا تأكل ولا تشرب حفاظاً على البيضة والحرارة خمسين تحت الصفر ، والرياح سرعتها مئة كيلومتر ، وتحمل معها الثلج والبرد .

5 – الصعوبات التي تلاقيها البطاريق في العيش :

تصطف البطاريق على شكل دائري ، كي تحتمي من الرياح القاسية ، كل ما تستطيع فعله خلال الشتاء هو الصبر .

بعد الأشهر الأربعة الصعبة يبدأ الربيع مرة أخرى ، فالبيوض تفقس ، علامات الأزهار في القطب الجنوبي ، الآن البيوض فقست ، وفتحت الصغار أعينها إلى الدنيا حديثاً وما زالت على أقدام آبائها حتى الآن لعدم تكون الطبقة الدهنية التي تحميها من البرد ، الشيء العجيب أن أول غذاء يتلقاه هذا الصغير غذاء محفوظ في حوصلة أبيه من أربعة أشهر ، وأبوه في أشد الحاجة إلى الغذاء ، ويؤثر ابنه على نفسه ، وهذه تعلمنا دروساً في رعاية الأبناء .

6 – عودة إناث البطاريق من البحر إلى البر :

الآن تعود الإناث إلى الأرض ، كانوا في البحر أربعة أشهر ليجمعوا الصيد لصغيرهم ، في هذه الفترة ترجع الأنثى من البحر الواسع إلى الشاطئ لم تبقَ أيضاً هي بلا عمل طوال أربعة أشهر ، بل كانت تخزن الغذاء في حواصلها لأجل الصغار لاصطياد المستمر ، وبمجرد رجوع الإناث تسرع ذكور البطريق التي صبرت على الجوع أشهر إلى البحر ، الآن الذكور تنزل في البحر بالتناوب ، بقيت بلا طعام أربعة أشهر ، وبمجرد إشباع ذكور البطريق ترجع إلى العش ، وتتابع تربية الصغار مع الأم .

7 – نمو صغار البطاريق :

بعد مدة قصيرة تنمو صغار البطريق ، الصغير نما ، وصار قريب من أمه ، وتصل إلى حجم تستطيع التنزه مع آبائها المضحية ، لا يأكل البطريق الأب طوال أربعة أشهر لأجل صغاره ، يبقى واقفاً باستمرار كي لا تمس البيوض الأرض لحظة واحدة .

تعليقات
  1. mai قال:

    سبحان الله
    أحسن من بني آدم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s